تعرف على أبرز مراحل القائد الشهيد اللواء محمد صالح طماح

 

قليلون هم من يتركون رغد العيش ونعيمه في دول الديمقراطيات الغربية بما ينعمون به من حقوق فيها، وينذرون أنفسهم لخدمة شعوبهم ويكرسون جهودهم للدفاع عن حقوق شعوبهم وخدمة وطنهم الأم، كان الشهيد اللواء محمد صالح طماح أحد القيادات الوطنية الذين تركوا رغد العيش في أمريكا وعاد ليناضل في صفوف أبناء الجنوب من ساحة إلى ساحة ومن مترسٍ إلى آخر، خسر العديد من أفراد أسرته خلال مسيرة النضال لاستعادة دولة الجنوب، وكان أبرزهم الشهيد المغدور به فارس طماح الذي تعرض للقتل في شرطة المعلا عام 2011، ولم تكن تلك الأعمال لتثني رجلاً مقاوماً كطماح الذي ناضل حتى وافته المنية شهيداً في العند أكثر البقاع والجبهات التي نازل فيها ودافع عنها.

تعرف على الشهيد اللواء محمد صالح طماح من خلال هذه السطور؟

طماح : مسيرة من العطاء والبذل والتضحية لخدمة الجنوب.

– الاسم : محمد صالح عبد الكريم صالح طماح.
– سياسي وعسكري وقيادي في الحراك الجنوبي من مواليد عام 1950م ولد وعاش مرحلة طفولته في قرية “بين الواديين” التابعة لمديرية يهر يافع محافظة لحج.
– هاجر إلى المملكة العربية السعودية وهو بعمر 14 سنة، ثم عاد إلى قريته قبل استقلال جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني عام 1967م.
– أنهى دراسة الثانوية العامة في عام 1968م.
– دخل السلك العسكري مبكراً، وانخرط في التنظيم السياسي للجبهة القومية، وبعد الاستقلال كان أحد مؤسسي القوات المسلحة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
– التحلق بالكلية العسكرية وتخرج منها في عام 1976م، وكُرم ضمن العشرة الأوائل من قبل الرئيس سالم ربيع علي.
– بعد تخرجه عُين معيداً في الكلية العسكرية لتميزه وما يمتلكه من قدرات معرفية.
– حصل على منحة تعليمية لدراسة الماجستير في روسيا، وتخرج منها عام 1983م حاصلاً على الماجستير في العلوم العسكرية بدرجه امتياز.
– بعد عودته إلى وطنه عمل في السلك العسكري وعُين رئيس القسم السياسي بسلاح المدرعات.
– ترقى في الرتب العسكرية وعين نائب وزير الدفاع الجنوبي هيثم قاسم حتى يوم إعلان الوحدة 22 مايو 1990م.
– بعد الوحدة مباشرة كان أول قائد جنوبي يدعو إلى التصالح والتسامح بين الفرقاء الجنوبيين، وكان دائماً ما ينبه إلى أن ملف الخصومة بين القيادات الجنوبية يستدعي الإسراع في ردمه قبل أن يستخدمها النظام في صنعاء لضرب الجنوبيين ببعضهم.
– خلال حرب 1994م شارك في الدفاع عن الجنوب، وكان قائداً لقوات الدروع في جبهة العند، وقاتل حتى يوم 7 يوليو 1994م.
– بعد الاجتياح الشمالي لأرض الجنوب لم يستطع التعايش مع واقع الجنوب الجديد، ما حدا به لمغادرة وطنه مكرهاً ليستقر به الحال في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أقام فيها وحصل على الجنسية الامريكية.
– ما إن لاحت بيارق الثورة الجنوبية حتى أقفل عائداً إلى الوطن عام 2007م، وكان أحد مؤسسي جمعية المتقاعدين العسكريين الجنوبيين.
– شارك في كافة لقاءات العسكريين الجنوبيين، واختير رئيساً للمجلس العسكري.
– شارك في قيادة المظاهرات والاحتجاجات السلمية في عدن والضالع ويافع وأبين وسائر مدن الجنوب، إلى جانب رفقاءه في النضال السلمي التحرري الجنوبي، واحتضن العديد من قيادات الثورة الجنوبية في منزله بيافع ووفر لهم الحماية والمأوى من الملاحقة التي كانوا يتعرضون لها في المدن، وعلى رأسهم القيادي الجنوبي حسن أحمد باعوم، وعدداً آخر من قيادات الثورة الجنوبية.
– في عام 2008 شارك بصحبة الفقيد عبد الله الناخبي ومجموعات من الحراك الجنوبي في ردفان في التصدي لقوات نظام صنعاء التي استهدفت منازل الآمنين.
– عام 2011م قاد معركة تحرير العر في يافع من قوات الحرس الجمهوري.
– في 2015 أصدر اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع قراراً بتعيينه قائداً لمحور العند في لحظة حرجة وفي فترة انهيارات متواصلة لقوات الجيش التابع للشرعية، ولكنه بالرغم من كل تلك المخاطر والمؤشرات قبل ذلك التكليف وعمل قدر الاستطاعة، بيد أن الانهيارات كانت قد تجاوزت قاعدة العند ووصلت لحج وأطراف عدن، مما سمح بتطويق قاعدة العند ووضعها بين كفي كماشة، وبالتالي لم تصمد طويلاً أمام قوات الحوثي التي اجتاحت عدن يوم 25 مارس من سنة 2015م.
– شارك ضمن المقاومة المسلحة في سيلة بله وجبهة العند إلى أن تم تحرير المحافظات الجنوبية بتاريخ 14 يوليو 2015 من قوات الحوثي.
– في 23 مايو 2018 صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيسا لهيئة الاستخبارات والاستطلاع.
– في 13 يناير 2019 ارتقى اللواء محمد صالح طماح إلى جوار ربه شهيداً إثر إصابته في التفجير الذي استهدف العرض العسكري بقاعدة العند.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: