بحضور مأمور المديرية ومكتب التربية والانتقالي الجنوبي .. مدرسة بوران للتعليم الأساسي بحالمين تكرم أوائل الطلاب المتفوقين دراسياً بحفل بهيج

يافع نيوز – حالمين – صبري عسكر
إنطلاقاً من حرص إدارة المدرسة على توفير بيئة تعليمية مختلفة تشجيعاً للطلاب والطالبات على التنافس والتفوق في التحصيل العلمي ، وفي إشراقة صباحية رائعة سادتها أجواء كرنفالية مثيرة أقامت مدرسة الشهيد علي غالب حسين في منطقة بوران بمديرية حالمين حفلاً تكريمياً بهيجاً هو الأول من نوعه وبحد ذاته ليس مهرجاناً بسيطاً بل عرساً تربوياً رائعاً ومتميزاً كالعادة ستبقى مدرسة بوران للتعليم الأساسي شعلة في النشاط الثقافي والطلابي والسباقة في إظهار أعمالها بمثل هكذا صورة جميلة ومثمرة كشفت وجه المنطقة المشرق وتعاون الأهالي والمغتربين ومجلس الآباء لإنجاح سير العملية التعليمية في مدرسة الإبداع والمبدعين. وهذه النجاحات الباهرة التي تحققها مدرسة بوران تأتي بفضل الله ثم بفضل الرجل المجتهد الذي لايكل ولا يمل بل يزداد عطائه يوماً بعد يوم هو الأستاذ القدير عبدالفتاح الحشري ورجال الحقل التعليمي أبرزهم نائب مدير المدرسة الأستاذ مكسيم محمد يوسف أبو رفيف وكذلك رئيس مجلس الآباء الدكتور النموذجي صالح قائد مانع وكافة الأهالي والمغتربين الذين كانوا ومازالوا عوناً وسنداً جنبا إلى جنب مع إدارة المدرسة  .. وخلال مشهد احتفالي متنوع تعجز الكلمات عن وصفه وعلى طريق الأمل لخريجي الجامعات والتشجيع الفريد كرمت مدرسة بوران للتعليم الأساسي الطلاب والطالبات المتفوقين دراسياً للفصل الدراسي الأول للعام 2019 / 2018 م يأتي ذلك برعاية ودعم من رجل الخير والعطاء الأخ / عجيب فضل محمد محسن الحشري وقيادة السلطة المحلية ومكتب التربية والمجلس الانتقالي الجنوبي في المديرية.
الحفل التكريمي بدء بآيات عطره من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني الجنوبي وكلمة إدارة المدرسة للأستاذ عبدالفتاح الحشري الذي رجب في مستهلها في الحاضرين جميعا كلاً بإسمه وصفته مهنئا أبنائه الطلاب والطالبات في يومهم التكريمي البهيج ، شاكراً كافة الأهالي ومجلس الآباء والمغتربين على دعمهم السخي ومواقفهم المعطاءه في إنجاح سير العمل المدرسي في مدرستهم الحبيبة ، وقال ” الحشري ” أنه بفضل الله تعالى وبفضل الأوفياء المخلصين من أبناء المنطقة أستطعنا أن ندفع بالتعليم إلى مراتب متقدمة وحققت المدرسة نتائج رائعة في كل المجالات ، وخلال كلمته ترحم على فقيد المنطقة والتربية الأستاذ علي هادي محمد صالح قائلاً لقد كان الفقيد من رواد الصرح التعليمي ورمزاً تربوياً يحتذى به فهو من مؤسسي التعليم الاعدادي في هذه المدرسة وسيظل نبراساً في قلوبنا لن ننساه رحمة الله عليه.
كلمة السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم ألقاها الأستاذ عبدالحكيم صالح ناصر  .. هنئ فيها أبنائه الطلاب وتمنى لهم مستقبلاً مشرقاً ، مشيراً بأن مدرسة بوران نموذجاً يقتدي به بإعتبارها المدرسة المتميزة الرائعة دوماً فهي تتميز بعدة جوانب عن باقي المدارس أبرزها الدقة في العمل الإداري والتوثيق والانضباط والنظافة والسلوك ، وهذا بفضل الإدارة الحكيمة ممثلة بالأستاذ عبدالفتاح الحشري ، متمنياً أن ترفدنا هذه المدرسة بكوادر مثقفة لتنعم بهم حالمين والجنوب ككل في جميع الجوانب ، وأشار مدير التربية إلى مسألة التجهيل الممنهج والمتعمد للأجيال الجنوبية من قبل اعداء الجنوب والشرعية الفاسدة ولذا يتوجب علينا مواجهة هذا الخطر والتحدي في هذه المرحلة الحساسة ولابد من إشراقة لهذه العتمة بإذن الله تعالى ، مقدما شكره وتقديره لأهالي ومغتربي ومجلس الآباء ورجال الخير والأعمال في منطقة بوران على مواقفهم السخية مع إدارة المدرسة قائلاً لن نقدر نوفيكم بما تقدموه جزاكم الله خيرا على هذه الأعمال النبيلة ، متنمياً من بقية مناطق المديرية أن يحذوا حذوكم في مثل هكذا أعمال ومواقف خدمية مفيدة ، ومضى قائلاً لقد أصبح المعلم اليوم كادحاً ومظلوماً بحيث أصبح راتبه الشهري لم يغطي حتى احتياجاته الرئيسية مع هذا الغلاء الفاحش ، مقارنة بالقطاعات الأخرى ، لكن بالتالي هؤلاء أبنائنا ورسالتنا إنسانية فنحرص ونتكاتف ونتعاون وأن نقود العملية التعليمية إلى بر الأمان من خلال بذل المزيد من الجهود المضنية في العمل التربوي كالمتابعة المستمرة والتقييم نحو الرقي والتطور وخدمة المجتمع لنخلق جيلاً متعلماً ومتفوقاً يواجه هذه المؤامرات ويدافع عن نفسه
تخلل الحفل العديد من المشاهد الهادفة والمسرحيات الفكاهية الجميلة والكلمات الطلابية والأناشيد الإسلامية والوطنية والمشاركات الفاعلة التي لعبت دوراً كبيراً في إنجاح هذا العرس التربوي بمنطقة بوران أبرزها انشودة ترحيبية للطالبة توكل أحمد مثنى ، وكلمة وشعر عن المعلم للطالبة ياسمين محسن ، وانشودة جميلة للطالبات أبرار عبدالفتاح ، أسماء صالح ، انشراح جميل  ،وكلمة أخرى لمن أعطى وأجزل بعطائه ولمن سقى وروى مدرستنا علماً وثقافة للطالبة بدور أجيب عبدالله وانشودة أخرى للطالبة توكل أحمد مثنى ومشاركة متميزة عن محطات النجاح والإرادة القوية قدمها أسامة عميد فضل وروان علي هادي ، ومشهد مسرحي قدمها طلاب المدرسة بطولة الطالب المبدع راشد أنيس راشد .. وكلمة باللغة الإنجليزية ألقتها الطالبة المبدعة خلود جميل أحمد وترجمة الطالبة نور محمود محمد بإعتبارها كلمة عن الطلاب المتفوقين. وفرقة الإنشادية توكل أحمد وفرح جميل وأمل أجيب وكلمة المكرمين ألقتها الطالبة فاطمة عبدالفتاح محمد حسين
الأهم ذكره في هذه الاحتفالية هي الكلمة التي ألقتها الطالبة خلود جميل أحمد مثنى باللغتين الإنجليزية والعربية كانت بمثابة رسالة للعالم نالت أستحسان الجميع وألهبت حماس الحضور لكونها نابعة من مشاعر فياضة عبرت عن أحلام وتطلعات الأجيال الجنوبية بعودة دولة الجنوب كاملة السيادة ، وأشادت كلمة الطالبة ” خلود ” بقيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي بأنه خارطة طريق والحامل السياسي للقضية الجنوبية وأنه لن تستقر المنطقة إلا بالاستقلال الناجز لشعب الجنوب وقيام دولته ممثلة بالمجلس الانتقالي الشريك الأول في الحرب والسلام مع الأشقاء في دول التحالف العربي.
تم تكريم الداعمين للمدرسة للعام الحالي  والاعلاميين والطلاب المتفوقين الذين كانوا يدرسون في مدرسة بوران ثم انتقلوا إلى مدرسة الثورة الضباب ومدرسة سعيد صالح قاسم ثم تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين في مدرسة الشهيد علي غالب حسين بشهادات تقديرية وجوائز قيمة من الصف التاسع أساسي حتى الصف الأول ابتدائي وسط فرحة كبيرة ولحظات غامرة للطلاب وأولياء الأمور والحاضر ين كافة
حضر الحفل التكريمي مدير عام حالمين المناضل عبدالفتاح حسين حيدره ومدير مكتب التربية الأستاذ عبدالحكيم صالح ناصر ونائب رئيس انتقالي حالمين الأستاذ محمد صالح حيدره والعقيد محمد سيف الحشري والشيخ عبدالرحمن الحالمي والوالد عبدالرحيم الماس ومدير مكتب الشهداء الأستاذ رائد خميس والمستشار باسل النسري والأستاذ غسان سيف علي وقيادات من أعضاء المجلس الانتقالي في المديرية أبرزهم ابو سياف الحشري ونبيل طوئرة ومحمود الوتيري وفضل الحشري والشيخ فيصل المالكي والأستاذ قائد العمري والشيخ عبدالقوي بن سعدون العمري والأستاذ عبدالباري جبران رئيس قسم المستلزمات المدرسة في المجمع التربوي ومنسق المنظمات الإغاثية الأستاذ عبدالناصر العكيمي والأستاذ محمود الكربي والأمين العام لملتقى رواد الفكر والبناء الأستاذ صلاح ناجي المليكي ونائب مدير مكتب الشباب والرياضة الأستاذ صلاح علي أسعد ومدير مدرسة الثورة الضباب الأستاذ محسن علي السريعي والأستاذ محمود الحوقي والأستاذ امين محمد صالح الأحمر ووليف كبير من المواطنين والشخصيات الاجتماعية وأولياء أمور الطلاب والطالبات,  ولا ننسَ هنا مقدم البرنانج الرائع صاحب الحنجرة الذهبية الأستاذ شائع سيف علي الصبيحي.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: